ما هي جراحة الأنف والأذن والحنجرة؟
جراحة الأذن والأنف والحنجرة، والمعروفة أيضًا بجراحة الأنف والأذن والحنجرة، تشير إلى مجموعة واسعة من الإجراءات الجراحية التي تُجرى على الأذن والأنف والحنجرة، بالإضافة إلى الأجزاء ذات الصلة في الرأس والرقبة. تُجرى هذه الجراحات عادةً لعلاج الالتهابات المزمنة، أو التشوهات الهيكلية، أو الأورام، أو الاضطرابات الوظيفية التي تؤثر على السمع، أو التنفس، أو الكلام، أو البلع. يمكن أن تكون جراحة الأذن والأنف والحنجرة ترميمية وتصحيحية، وتهدف إلى تحسين جودة حياة المريض من خلال استعادة أو تحسين الوظائف الحسية والصوتية.
متى تكون جراحة الأنف والأذن والحنجرة ضرورية؟
تُصبح جراحة الأنف والأذن والحنجرة ضرورية عندما تفشل العلاجات غير الجراحية أو الطبية في علاج الحالة بفعالية. تشمل الحالات التي قد تستدعي الجراحة التهاب الجيوب الأنفية المزمن، والسلائل الأنفية، وانحراف الحاجز الأنفي، والتهاب اللوزتين، وانقطاع النفس الانسدادي النومي، والتهابات الأذن المستمرة، وفقدان السمع، وسرطانات الحلق، والتشوهات الهيكلية مثل الحنك المشقوق. وقد تكون الجراحة ضرورية أيضًا في الحالات الطارئة، مثل انسداد مجرى الهواء أو إصابات الوجه، حيث يكون التدخل الجراحي الفوري حاسمًا لاستعادة وظيفة الأنف أو إنقاذ حياة المريض.
ما هي أنواع جراحات الأنف والأذن والحنجرة الشائعة؟
تشمل جراحات الأنف والأذن والحنجرة الأكثر شيوعًا إجراءات مثل استئصال اللوزتين واللحمية، ورأب الحاجز الأنفي لتصحيح انحراف الحاجز الأنفي، وجراحة الجيوب الأنفية الوظيفية بالمنظار (FESS)، ورأب طبلة الأذن لإصلاحها، وزراعة القوقعة لعلاج فقدان السمع، وتنظير الحنجرة لعلاج اضطرابات الصوت أو البلع. بالإضافة إلى ذلك، تندرج جراحات أورام الحلق أو الحنجرة أو الغدد اللعابية، والإجراءات التجميلية مثل تجميل الأنف أو الأذن، تحت مظلة جراحة الأنف والأذن والحنجرة.
كيف يتم إجراء جراحات الأنف والأذن والحنجرة؟
تُجرى جراحات الأنف والأذن والحنجرة على يد جراحين متخصصين باستخدام تقنيات وأدوات متطورة. العديد من الإجراءات طفيفة التوغل، باستخدام المناظير والمعدات المجهرية للوصول إلى المنطقة المصابة وعلاجها بأقل قدر من الإضرار بالأنسجة المحيطة. وحسب نوع الجراحة وتعقيدها، يمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي أو العام، ويمكن إجراؤها في العيادات الخارجية أو الداخلية. في السنوات الأخيرة، حسّنت الجراحات بمساعدة الروبوت والليزر من دقة الجراحة، ووقت التعافي، ونتائجها الجراحية.
ماذا يجب أن يتوقع المرضى قبل جراحة الأنف والأذن والحنجرة؟
قبل الخضوع لجراحة الأنف والأذن والحنجرة، عادةً ما يخضع المرضى لاستشارة مفصلة مع أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، تشمل فحصًا جسديًا، وفحوصات تصويرية مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وربما اختبارات سمعية. سيشرح الجراح غرض الجراحة، وما تنطوي عليه، وأي مخاطر محتملة، وكيف ستكون عملية التعافي. قد يُنصح المرضى بالتوقف عن تناول بعض الأدوية، وتجنب الطعام والشراب لفترة محددة قبل الجراحة، والتنسيق مع شخص لمساعدتهم بعد الجراحة.