ما هي جراحات الخصوبة؟
جراحات الخصوبة هي إجراءات متخصصة تهدف إلى تصحيح المشاكل التشريحية أو البنيوية في الجهاز التناسلي التي قد تُسبب العقم لدى الرجال والنساء. تُساعد هذه الجراحات على تعزيز فرص الحمل الطبيعي أو تحسين معدل نجاح تقنيات الإنجاب المساعدة مثل التلقيح الصناعي. تُجرى هذه الإجراءات من قِبل جراحي الإنجاب أو أطباء أمراض النساء، وتعالج حالات مثل انسداد قناتي فالوب، والأورام الليفية الرحمية، وبطانة الرحم المهاجرة، ودوالي الخصية، وانسداد الحيوانات المنوية.
من قد يحتاج إلى جراحة الخصوبة؟
قد يُنصح بإجراء جراحة الخصوبة للأفراد أو الأزواج الذين يحاولون الحمل لأكثر من عام دون جدوى، والذين شُخِّصوا لسبب تشريحي قابل للعلاج. قد تستفيد النساء المصابات بتشوهات الرحم، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو الأورام الليفية، أو الالتصاقات الحوضية من الجراحة. أما بالنسبة للرجال، فقد تُوصف الجراحة لحالات مثل دوالي الخصية، أو انسداد القناة القذفية، أو انسداد القناة الأسهرية. عادةً ما يُحدد تقييم الخصوبة الشامل ما إذا كان التدخل الجراحي ضروريًا.
ما هي أنواع جراحات الخصوبة الشائعة لدى النساء؟
قد تخضع النساء لأنواع عديدة من الإجراءات المتعلقة بالخصوبة. يُستخدم تنظير البطن عادةً لتشخيص وعلاج بطانة الرحم، أو أكياس المبيض، أو التصاقات الحوض. تُستخدم جراحة تنظير الرحم لإزالة السلائل، أو الأورام الليفية، أو تصحيح حاجز الرحم. يمكن لجراحات قناة فالوب، مثل رأب قناة فالوب، استعادة سالكية قناتي فالوب المسدودتين. قد يُجرى استئصال الورم العضلي لإزالة الأورام الليفية التي تعيق عملية الانغراس أو الحمل. عادةً ما تكون هذه الجراحات طفيفة التوغل، مما يسمح بالتعافي بشكل أسرع.
ما هي جراحات الخصوبة الشائعة للرجال؟
في حالات العقم عند الرجال، تُستخدم إجراءات مثل استئصال دوالي الخصية لعلاج تضخم الأوردة في كيس الصفن، والذي قد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها. تُجرى طرق استرجاع الحيوانات المنوية جراحيًا، مثل TESE (استخراج الحيوانات المنوية من الخصية) أو PESA (سحب الحيوانات المنوية من البربخ عبر الجلد)، في حال عدم وجود حيوانات منوية في القذف بسبب انسداد أو انعدام الحيوانات المنوية غير الانسدادي. وتُعدّ عملية ربط القناة المنوية وربط البربخ عمليتين عكسيتين لعمليات قطع القناة المنوية السابقة.
هل جراحة الخصوبة مؤلمة أو محفوفة بالمخاطر؟
تُعدّ جراحات الخصوبة الحديثة، وخاصةً تلك التي تُجرى باستخدام تقنيات طفيفة التوغل مثل تنظير البطن أو تنظير الرحم، آمنةً عمومًا مع أدنى حدٍّ من الانزعاج. يُبلغ معظم المرضى عن ألمٍ خفيف إلى متوسط بعد العملية، والذي عادةً ما يُدار جيدًا بالأدوية. قد تشمل المخاطر، وإن كانت نادرة، العدوى، أو النزيف الداخلي، أو تلف الأعضاء المجاورة. بشكل عام، يُعدّ مستوى السلامة ممتازًا عند إجرائه من قِبل جراحين ذوي خبرة في مراكز معتمدة.